{ تمنيت أن أكون صاحبة الحذاء ~
ديسمبر 15th, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
أسعد الله صباحكم وجميع أوقاتكم يا كرام
شيءٌ مما يبهج نفس المؤمن ويبعث فيها السرور ويجعلها ترى بعين اليقين قرب وعد الله عزوجل للمؤمنين
شيءٌ يشفي غليل صدور الأحبّة في غزّة ، العراق ، أفغانستان ، وكل بقاع الأرض ..
المقاطع والصور أكبر من أي تعليق ..

::
تمنيت في يوم من الأيام أن أذبح “بوش” بيدي ، ولا زالت نفسي تراودني بهذه الأمنية 
وسأضيف شرطًا جديدًا لقائمة شروط الحذاء الذي أبحث عنه منذ أكثر من سنة ولم أجد بعد مايناسبني ! أريده قويًا يقطع رأس بوش يا ماما 
كتبوا عن الخبر :
بالفيديو والصور.. ضرب بوش بالحذاء أثناء زيارته للعراق
فديته ..
حذاء عراقي …. لائق …
قبلة حذاء تليق بك ,,,!
وإن لم يستطع “فبحذائه “
شجاعة في زمن الذل !!
الجزم التي يجب ان يخلدها التأريخ !
قبلة الوداع يابوش ..
حذاء الحرية
وداع بوش بحذاء منتظر (حذاء دخل التاريخ من أوسع أبوابه)
وداع .. بالجزمة !!
May GOD bless You Montather
نهاية تليق ببوش !
خُذْ يَا زَعِيمْ !
مين بيشتري الحذاء ..!!
قُبلة وداع ..
تحية للصحفي الكريم الحر “منتظر الزيدي” أسأل الله أن يذيق قلبك برد الجنة كما أذقت قلوبنا شيئًا من الفرحة 
Like
loooooooooooool
وصلني ايميل بالسالفه اليوم
صدق وناسه!
والله العراقيين ما شالله عليهم
كل يوم يبهروننا بشي
يستاهل بوش يزاه واقل من يزاه بعد
تسلمين ع الخير
وعيدج مبارك

ههههههههه
الله أكبر كذا الرجاال ولا بلاش
والله مقطع دب في نفسي قليلاً من شعوور العزة
في زمن اليأس والإنكسار
الله يعين الصحفي شكله سوف ينال من الجزاء ما لم يناله سحرة فرعون
أول ما رأيت المقطع أخذت أنااادي يا أبو محمد (الوالد) فأول ما شاف المقطع قال:
هذي الحذاء لو أقاموا عليها مزاد لبيعت بالملايين ^_^
تحياتي لك
وقد أضعها في مدونتي
هههههههههههههههههههههههههههههههههه
الله يكون بعونه بس !
ليتها صانته مع راسه بس اووووووووف
مشكوووووووورة عالخبر اللي جاء بالصوت والصورة
الظاهر ان الحذاء خاف يتوسخ فبعد عنه
والظاهر ان الحذاء صاح في وجه الضارب وهو متوجه :
بأي حق تهينني وتريد أن توسخني بأقذر وجه في التاريخ المعاصر
عموما قال القائل قبل برهة من الزمن
شعب إذا ضرب الحذاء بوجهه صاح الحذاء بأي ذنب أضرب
ونقول الآن
بوش إذا ضرب الحذاء بوجهه صاح الحذاء بأي ذنب أضرب
سعادة شعرت بها لن تترجمها الكلمات
جزاء مستحق لرجل دمر العراق و ما زال متعطرساً
(:
لا تعليق …
لان مشهد بحياتي ماتوقعت اني راح اشوفة
بس اتوقع المشكلة من نوع الجزمة كان رديئ لو مشتري جزمة ثقيلة حقين (الدو ) يمكن يجي التصويب تمام ولا انتي وش رايك ؟؟
والله ماقصر العراقي ، صحت يمينه.
.
.
.
.
تحت عنوان: “النعل والشتائم تنهال على بوش”، أشارت غارديان إلى أن مثل هذا العمل حافل بالرمزية خاصة أن قذف الحذاء في وجه الشخص يعتبر في الثقافة العربية إهانة خطيرة, بل إن مجرد رفع النعل في وجه الشخص يعد تعبيرا عن الازدراء
يستاهل ماجاه
طفوا الكاميرات .. طفوا الكاميرات
خخخخخخخخخخ هذا اللي هامهم
شخص إذا ضرب الحذاء بوجهه .. صاح الحذاء بأي ذنب أضرب ؟!
اللي قهرني ها الـ ## اللي قاموا ومسكوا الصحفي !
يعني طبت شجاعتهم الحين :s
:
بالفعل شفى غليلنا .. بس لو جات ع الراس
كان بتضبط اكثر
والله لو كل العراقيّين يرمون كل جزمهم على اليهود ما كفّى حق يوم واحد، حق ليلة وحدة مروعة، حق طفل وأم وأبو ماتوا بلا وجه حقّ، حق أحزان بوسط أفراحهم، حتى .. لو حقّ الجوع بس!
حيّا الله كل الضربات، تعالوا كل يوم

أمس كان مباشر، جت الأخبار بسرعة وقطعوه .. الوالد جلس يناديني وخواتي مستانس
هههههههههههههههه
أسعدني جدا صاحب هذا الحذاء
!
يالجرأته
اللهم ارزقنا الجرأة في الحق يااااارب
شكراً أفيــاء ~
حدث ولا كل الأحداث !
سوّاها البطل العراقي ..
وكتبت أنا أيضاً .. “قبلة وداع بـ “حذاء” ”
هناك تجدي رأيي المتواضع
حذاء العراقي…إنتفاضة حر في وجه أعتى العتاة وأحد زبانية الحرب..
والله يحرقك يابوش إنت وشلتك…
yaslem el eaad ely ramet el gazmah
اعجبتني مقوله :
ما أشرف الحذاء يأنف من ملامسة وجه بوش ليته تنازل و التصق به ..
شكرا لك ِ
والله بصراحة انا مررررة فرحان
بسـ حزنان لأنو الزيدي دحين في مكان مجهول !
هذي الديموقراطية الي قالو عنها وعشانها قامت الحرب !
حركة حلوة بس لو جت في وجه كان حلو
قهروني الي مسكوا الصفحي
الحقيقة انصدمت في أول مشاهدة للمنظر ! ما كنت متوقع في يوم من الأيام يحدث شي زي كذا !
لكنه نشمي وربي !
مرحبا أفياء..
مايقهر في ذلك..الصحفي الذي قام واعتذر لبوش عما حدث..فرق كبير بين من رمى الحذاء ومن اعتذر..!
شكرا لكِ
شاهدتُ المقطع قبل قليل على قناة الجزيرة، وشاهدت أيضاً في الشريط الإخباري مطالبة قناة البغدادية بالإفراج عن المصوّر، ضحكت على المقطع مراراً وأعدته .. تمنيّت حقيقة أن تكون الرمية بقنبلة حرارية لتقضي عليه، وعلى صاحبة الذي مدّ يديه حباً لأسياده الذي وضعوه في سدّة الحكم ..
شاهدتُ أيضاً، وجه المالكي حينما تغيّر مئة وثمانين درجة، لأن سيدّه أغضب، وفي ذلك دلالة على اكتمال فصول الخيانة في بلاد الرافدين، والجميلُ في ذلك أن الحذاء الثاني انطلق ليضرب علم أمبراطورية الشر، أمام شاشات التلفاز، وعدسات المصوّرين.
ولمن فرّق بين رمي العدو – إن كان صدر من مسلم يقصد به وجه الله والدار الآخرة- وبين رمي الجمار فهو مخطئ، فكل الأمرين عبادة، ولا شك عند من قرأ كتب الفقه، أن رمي العدو وإهانته أعظم من رمي الجمار من حيث الأجر، ومن أراد أن يتأكد فليراجع أبواب البخاري وأحاديثه .. فكيف برمي بحامل لواء الصليب، ومسعّر الحرب على الإسلام والمسلمين ..
وقد يستغرب البعض، حينما يعرفون أن الأمر صدر من شيعي يقطن المنطقة الخضراء، ومن شخص لا ناقة له في الدفاع عن الدين أو الوطن، فذلك يؤكد لنا إجرام جنود العام سام هناك، ويؤكد أيضاً أن بوش أغضب كل أطياف وفئات الشعب العراقي المخثن بالجراح بسبب سياسة دولته الحمقى ..
ومرةً أخرى أقول، مشهدٌ ولا أروع ! أياً كان فاعله ..
لو انه راميها بدون سبّ كان ما أخطأت الهدف ..
والله انه ذيب
×× على قول مامتي: انتظروهم بيطلّعون قرار خلع أحذية الصحفيّين قبل الدخول لأي مؤتمر ××
آآآآآآآآآآآآآآآآه لوهي جايه بالنصه
المشكله بوش ردات فعله سريعه لا بارك الله فيه
اول ما شفت المقاطع قبل امس هيصت فرحت انبسطت تحمست
وهو يرمي الجزمه انا اتحرك معها وكاني العب قيم بلاي ستيشن واقوله يله يله صوب صوب
حسااااااااااااااااافه ما جت بالنص حساااااااااافه
الله يفك اسرك يا منتظر
يوم فكرت شوي
قلت سبحان الله مهما يكون الانسان ضعيف
وكيف ربي ذله في جزمة واحد صحفي
قدام الملأ
يكفيني أنه لمن قال كلب نحن العراقيون كلب
حسيتها طالعة من قلبه وبكل أنفه وشموخ
مع إن وضعه كان صعب واقع على الأرض وبين ايدي وأرجل
تنهال عليه بالضرب
بغض النظر عن الحذاء .. موقفه كله للأخير يدل على شجاعة نادرة
حماه الله ..
تحية له
هكذا الدنيا –أبا الجرح العراقيِّ- لها حالٌ وحالْ
عندنا الحكمةُ قالت:
إنَّما كلُّ مقامٍ فيه للناسِ مَقَالْ
ومقامُ الظُّلم قد يَحْسُنُ في منطقه رَمْي النِّعالْ.
الله يكون بعون منتظر ع التعذيب اللي جاه وبيجيه , وآخر نتيجته الاعتذار الخطي اللي قدمه اليوم كما سمعنا في الأخبار :/
مشكورة أفياء عالموضوع
وهالشي أقل مايمكننعبر به عن كراهيتنا لهذا العلج وأمثاله
سلمت يمينك يا من رميت بوجه القذارة هالحذاء
سلمت يمينك يا من رفضت الذل ورسمت عزك بالحذاء
سلمت يمينك يا من قهرت العلوج ورضيت لهم بهذا الدواء
سلمت يمينك يا من صرخت بوجه كل الأغبياء .. لكم الحذاء
سلمت يمينك يا ابن العراق وكم فيها من أوفياء
سلمت يمينك اشفيت صدور ملايين الضعفاء
سلمت يمينك يا رامي بوجه الذل هاتيك الحذاء
واصبر على ما تلقاه منهم فأنت حي في صفوف الشهداء
واصبر على ذاك العذاب من أتباعهم .. أذناب الجبناء
الله ىيعطيك العافيه
حتى و الله انه حرام ينضرب بالحذاء لان الحذاء أشرف منه